الاختصار إذ لو أتى بذلك لطال، والمراد بـ"الخلاف"هنا خلاف العلماء لا أنه مقصور على الأئمة الربعة، بل ربما ذكر [1] خلاف اليهود والنصارى.
قوله: (مرتبًا ترتيب أبناء زماننا مجيبًا سؤال من تكرر سؤاله من إخواننا) تابع المصنف رحمه الله في ترتيبه الشيخ شمس الدين بن مفلح [2] رحمه الله غالبًا، و (مرتبا) [3] يحتمل أن يكون اسم فاعل ويحتمل أن يكون اسم مفعول، والأول أظهر.
قوله: (والله سبحانه المسئول أن يجعله خالصًا لوجهه الكريم نافعًا صوابًا) العمل لا يقبل ألا أن يكون خالصًا لله تعالى من الرياء والسمعة، صوابًا على سنة نبيه - صلى الله عليه وسلم -، فسأل الله أن يجعل عمله على هذه الصفة ليكون مقبولًا.
قوله: (وأن يثبت أمورنا ويجعل التقوى شعارًا لنا وجلبابا
(1) في الأصل:"ذكروا".
(2) هو محمد بن مفلح بن محمد بن مفرج المقدسي ثم الصالحي الراميني الحنبلي أقضى القضاة (شمس الدين أبو عبد الله) ، ولد سنة (710 هـ) كان أحد الأئمة الأعلام فريد عصره آية في الذكار قال عنه ابن القيم:"ما تحت قبة الفلك أعلم بمذهب الإمام أحمد من ابن مفلح"، وكان يقول له شيخ الإسلام ابن تيمية ما أنت ابن مفلح بل أنت مفلح، من مصنفاته:"الآداب الشرعية"و"كتاب الفروع"وله كتاب جليل في أصول الفقه، توفي سنة 763 هـ.
انظر: الفتح المبين (2/ 176) ، وشذرات الذهب (6/ 1999) ، ومعجم المؤلفين (12/ 44) .
(3) ما بين الحاصرتين تكرر في الأصل.