فهرس الكتاب

الصفحة 277 من 1782

توكلي وأسندته إلى الله، لا للاستعلاء لا تفيده هنا حقيقة ولا مجازا.

وذكر جماعة من أقسامها المصاحبة {وَآتَى الْمَالَ عَلَى حُبِّهِ} [1] والمجاوزة بمعنى"عن"ومنه قوله الشاعر [2] :

إذا رضيت عليَّ بنو قشير ... لعمرو الله أعجبني رضاها

وخرج عليه قول النبي - صلى الله عليه وسلم:"من صام الدهر ضيقت عليه جهنم" [3] .

أي عنه [4] فلا يدخلها.

(1) سورة البقرة: (177) .

(2) هو القحيف بن خمير العقيلي، وهذا البيت من قصيدة يمدح فيها حكيم بن المسبب القشيري ونسبه إليه البغدادي والسيوطي وغيرهم.

انظر: خزانة الأدب للبغدادي (4/ 249) ، وشرح شواهد المغني للسيوطي (1/ 416) ، ومعجم الشواهد العربية ص (456) .

(3) رواه الإمام أحمد والنسائي وابن خزيمة وان حبان من حديث أبي موسى الأشعري - رضي الله عنه - وفي آخر الحديث"ضيقت عليه جهنم هكذا وقبض كفه"ورواه الطبراني في الكبير وقال عنه الهيثمي: رجاله رجالط الصحيح.

وقال الحافظ ابن حجر في فتح الباري (4/ 222) وظاهره أنها تضيق عليه حصرا له فيها لتشديده على نفسه وحمله عليها ورغبته عن سنة نبيه - صلى الله عليه وسلم - واعتقاده أن غير سنته أفضل منها وهذا يقتضي الوعيد الشديد فيكون حرامًا. أهـ.

انظر: الفتح الرباني (10/ 154) ، التلخيص الحبير (2/ 217) ، فتح الباري (4/ 222) .

(4) تخريج الحديث على أن علي فيه"بمعنى عن غير وجيه كما يدل عليه كلام الحافظ ابن حجر السابق."

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت