قال الآمدي: لم تزل أهل الأعصار تنقل من أهل الوضع تسمية هذا حقيقة وهذا مجازًا [1] .
فعلى هذا قال المصنف هو أغلب وقوعًا تبعًا لابن مفلح وابن قاضي الجبل وابن الحاجب [2] .
قال ابن جني: أكثر اللغة مجاز وأبلغ وأوجز وأوفق للطباع [3] .
قال في جمع الجوامع: وليس غالبًا على اللغات خلافًا لابن جني [4] .
قال في المحصول: ادعى ابن جني أن المجاز غالب على كل لغة، فإن قولنا"قام زيد"مفيد لمصدر وهو جنس يتناول جميع أفراد القيام وهو غير مراد بالضرورة.
قال: وهذا ركيك فإن المصدر لا يدل على أفراد الماهية، بل على القدر المشترك.
قال: وقوله ضربت زيدا مجاز، فإنك إنما ضربت بعضه لا كله واعترض [5] عليه تلميذه عبد الله بن متُّويه المتكلم [6] بأن
(1) الأحكام للآمدي (1/ 34) .
(2) انظر: مختصر ابن الحاجب بشرح العضد (16711) ، ومنتهى الوصول والأمل له ص (23) .
(3) انظر: الخصائص لابن جني (2/ 447 - 448) .
(4) انظر: جمع الجوامع بشرح المحلى (1/ 310 - 311) .
(5) انظر: البحر المحيط للزركشي (1/ ق 22 ب) .
(6) هو إبراهيم بن محمد بن الحسن بن متُّويه الأصفهاني (أبو إسحاق) =