فهرس الكتاب

الصفحة 18 من 1782

منه كقول بعضهم [1] :

إن كنت أزمعت على هجرنا ... من غير ما جرم (فصبر جميل) [2]

وإن تبدلت بنا غيرنا ... فـ (حسبنا الله ونعم الوكيل) [3]

وفي كلام المصنف ضرب من ضروب الجناس [4] المضارع، لتقارب مخرج الحرفين المختلفين"المانع"و"المانح".

(1) القائل هو أبو القاسم بن الحسن الكاتبي.

انظر: الإيضاح في علوم البلاغة للقزويني بتحقيق محمد خفاجي ص (577) وشرح العمري على عقود الجمان للسيوطي (1/ 211) .

(2) سورة يوسف: (18) .

(3) سورة آل عمران: (173) .

(4) الجناس: أن يتشابه اللفظان في النطق ويختلفان في المعنى وهو ضربان.

أ- تام: وهو ما اتفق فيه اللفظان في أربعة أمور:

1 -نوع الحروف 2 - شكلها 3 - عددها 4 - ترتيبها. وذلك مثل قوله تعالى: {وَيَوْمَ تَقُومُ السَّاعَةُ يُقْسِمُ الْمُجْرِمُونَ مَا لَبِثُوا غَيْرَ سَاعَةٍ} [الروم: 55] .

ب- غير تام: وهو ما اختلف فيه اللفظان في واحد من الأمور الربعة السابقة وهو أنواع.

ليكن إن اختلفا في نوع الحروف فيشترط أن لا يكون الاختلاف بأكثر من حرف وذلك على وجهين:

1 -أن يكون اللفظ وما يقابله في الطرف الآخر متقاربي المخرج فيسمى جناسًا مضارعًا، كما مثل له الشارح.

2 -أن يكونا غير متقاربي المخرج، ويسمى لاحقًا، مثل {وَيْلٌ لِكُلِّ هُمَزَةٍ لُمَزَةٍ (1) } [الهمزة: 1] .

انظر: الإيضاح في علوم البلاغة للقزويني ص (535) وما بعدها وجواهر البلاغة ص (366) ودائرة المعارف للبستاني (6/ 540) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت