فهرس الكتاب

الصفحة 147 من 1782

والعرضي: هو الذي يخالفه كالضاحك بالنسبة إلى الإنسان [1] . والذاتي: إن كان مقولا في جواب ما هو بحسب الشركة كالحيوان بالنسبة إلى الإنسان والفرس فهو الجنس [2] ، وإن كان مقولًا في جواب ما هو بحسب الشركة والخصوصية كالإنسان إلى زيد وعمرو فهو النوع [3] ، وإن كان مقولًا في جواب أي [4] شيء هو في ذاته كالناطق بالنسبة إلى الإنسان فهو الفصل [5] ،

= وانظر: المستصفي (1/ 13) ، والتعريفات للجرجاني ص (107) ، وضوابط المعرفة ص (30) .

(1) انظر: تعريف العرضي في الروضة ص (6) والمستصفي (1/ 14) ، وعرفه الجرجاني بأنه الموجود الذي يحتاج في وجوده إلى موضع أي محل يقوم به. التعريفات ص (148) .

(2) الجنس: كلي مقول على كثيرين مختلفين بالحقيقة في جواب ما هو من حيث كذلك. قاله الجرجاني في التعريفات ص (78) .

انظر: معيار العلم للغزالي ص (64 - 67) .

(3) النوع: كلي مقول على واحد أو على أكثرين متفقين بالحقائق في جواب ما هو كذا عرفه الجرجاني في التعريفات ص (247) .

انظر: ضوابط المعرفة للميداني ص (36) .

(4) قال ابن قدامة في الروضة ص (5) : صيغ السؤال التي تتعلق بأمهات المطالب أربعة:

أحدها:"هل"يطلب بها أما أصل الوجود أو صفته.

الثاني:"لم"سؤال عن العلة، جوابه بالبرهان.

الثالث:"أي"يطلب بها تمييز ما عرف جملته.

والرابع:"ما"وجوابه بالحد، وسائر صيغ السؤال كمتى وأيان وأين يدخل في مطلب"هل"إذ المطلوب به صفة الوجود.

وانظر: المستصفي للغزالي (1/ 12) .

(5) الفصل: كلي يحمل على الشيء في جواب أي شيء هو في جوهره.

انظر: التعريفات ص (167) ، والمرجع السابق.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت