فهرس الكتاب

الصفحة 121 من 1782

والثاني: أنه الدماغ؛ لأنه مجمع الحواس الشريفة السابق ذكرها.

الثالث: أنه العصعص وهو عَجْبُ [1] الذنب الذي ذكر النبي - صلى الله عليه وسلم - أن ابن آدم يبلى إلا عجب الذنب ومنه يركب الخلق يوم القيامة [2] ، فيكون أول ما يتكون منه آخر ما يبقى، سلمنا أن القلب أو مكون منه لكن لا يلزم من ذلك كونه

(1) فسر الجراعي العصعص بأنه عجب الذنب، وكذا فسره الجوهري في الصحاح (2/ 1045) ، والفيروز أبادي في القاموس المحيط (2/ 319) ، وقال الحافظ ابن حجر: العجب: بفتح المهملة وسكون الجيم بعدها باء موحدة ويقال له عجم وهو: عظم لطيف في أصل الصلب - وهو رأس العصعص وهو - رأس الذنب من ذوات الأربع.

وفي حديث أبي سعيد الخدري عند أبي الدنيا وأبي داود والحاكم مرفوعًا"أنه مثل حبة الخردل"بتصرف عن فتح الباري (8/ 522) .

انظر: صحيح مسلم بشرح النووي (18/ 91 - 92) ، وشرح السيوطي على النسائي (3/ 112) .

(2) أخرجه مالك في الموطأ (568) في كتاب الجنائز (2/ 84) من حديث أبي هريرة - رضي الله عنه - أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال:"كل ابن آدم تأكله الأرض إلا عجب الذنب منه خلق ومنه يركب"وعن طريق مالك أخرجه مسلم في كتاب الفتن وأبو داود في كتاب السنة (4743) (5/ 108) ، والنسائي في كتاب الجنائز (3/ 111) ، وأخرجه أحمد من غير طريق مالك من حديث أبي سعيد الخدري - رضي الله عنه - بأتم منه.

انظر: صحيح مسلم بشرح النووي (18/ 92) ، والفتح الرباني (24/ 110) ، وأخرجه البخاري في كتاب التفسير (4814) ، ومسلم في كتاب الفتن من حديث أبي هريرة مع اختلاف في اللفظ وزيادة.

انظر: صحيح البخاري (8/ 551) ، وصحيح مسلم بشرح النووي (8/ 91 - 92) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت