(وفي حديث أبي [1] ذر الطويل الذي أخرجه ابن حبان [2] وغيره:"قلت: يا رسول الله أوصني؟ قال: أوصيك بتقوى الله فإنه رأس الأمر كله") [3] .
(1) هو جندب بن جنادة بن سكن الغفاري، كان - رضي الله عنه - من كبار الصحابة وفضلائهم، أسلم قديمًا ويقال كان خامس من أسلم .. ثم رجع إلى بلاد قومه داعيًا إلى الإسلام، وأقام بها حتى قدم على رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بالمدينة وصحبه حتى توفي، اشتهر - رضي الله عنه - بزهده وتقلله من الدنيا وصدق لهجته، وكانت وفاته بالربذة سنة (32 هـ) وصلى عليه ابن مسعود.
انظر: الإصابة (4/ 62) ، وأسد الغابة (6/ 99) ، وتهذيب الأسماء واللغات للنووي (ق 1) ص (229) .
(2) هو محمد بن أحمد بن حبان بن معاذ التميمي البستي الشافعي (أبو حاتم) كان من فقهاء الدين وحفاظ الآثار، قال الحاكم:"كان ابن حبان من أوعية العلم في الفقه واللغة والحديث والوعظ ومن عقلاء الرجال"، وقال الخطيب:"كان ثقة نبيلًا فهما"له مصنفات كثيرة منها"الثقات"والمسند الصحيح"في الحديث"و"روضة العقلاء ونزهة الفضلاء"توفي سنة (354 هـ) .
انظر: معجم المؤلفين (9/ 173) ، وشذرات الذهب (3/ 16) .
(3) ما بين الحاصرتين ذكره ابن رجب في جامع العلوم والحكم ص (139) وذكر السيوطي في الجامع الصغير حديث أبي ذر الطويل وحسنه كما ذكر أن الطبراني خرجه في الكبير وأن عبد بن حميد خرجه في تفسير. وقال المناوي: ورواه الديلمي وغيره.
انظر: التيسير بشرح الجامع الصغير (1/ 387) ، والحديث أخرجه ابن حبان بلفظ"أوصاني خليلي بخصال من الخير ..."الحديث"ولم يذكر فيه اللفظ السابق".
انظر: صحيح ابن حبان (1/ 411) وموارد الظمآن حديث رقم (2041) ، وأخرجه الطبراني في المعجم الكبير (2/ 167) عن أبي ذر بلفظ"أوصيك بتقوى الله فإنها رأس أمرك"الحديث. =