يساير الحضارة، ما يصلح إلا تحكيم القوانين، ومسايرة العالم، تكون محاكمنًا مثل محاكم العالم هذا أحسن من حكم اللَّه: هذا أشد كفرًا من الذي يقول: إن حكم اللَّه وحكم غيره متساويان.
أما إذا حكم بغير ما أنزل اللَّه لهوىً في نفسه، أو جهل بما أنزل اللَّه، وهو يعتقد أن حكم اللَّه هو الحق، وهو الواجب، فهذا فعل كبيرة من كبائر الذنوب، وذلك كفر دون كفر» [1] .
(1) سلسلة شرح الرسائل، ص 223 - 225.