7 -قال العلامة سليمان بن سحمان (ت 1349 هـ) - رحمه الله: «الطاغوت ثلاثة أنواع: طاغوت حكم، وطاغوت عبادة، وطاغوت
طاعة ومتابعة؛ والمقصود في هذه الورقة هو طاغوت الحكم، فإن كثيرا من الطوائف المنتسبين إلى الإسلام، قد صاروا يتحاكمون إلى عادات آبائهم، ويسمون ذلك الحق بشرع الرفاقة، كقولهم شرع عجمان، وشرع قحطان، وغير ذلك، وهذا هو الطاغوت بعينه، الذي أمر اللَّه باجتنابه.
ذكر شيخ الإسلام ابن تيمية في منهاجه [1] ، وابن كثير في تفسيره [2] : أن من فعل ذلك فهو كافر باللَّه، زاد ابن كثير: يجب قتاله، حتى يرجع إلى حكم اللَّه ورسوله» [3] .
وقال ابن سحمان أيضًا: «وما ذكرناه من عادات البوادي، التي تسمى (شرع الرفاقة) هو من هذا الجنس، من فعله فهو كافر، يجب قتاله حتى يرجع إلى حكم اللَّه ورسوله، فلا يُحكِّم سواه في قليل ولا كثير» [4] .
8 -قال الإمام محمد بن إبراهيم آل الشيخ مفتي الديار السعودية في عهده، (ت 1389 هـ) - رحمه الله: « ... بلغنا بسبب شكوى الربادي أنه موجود من بعض الرؤساء ببلد الرين من يحكم بالسلوم
(1) انظر: منهاج السنة لشيخ الإسلام ابن تيمية، 5/ 83.
(2) انظر: تفسير القرآن العظيم، لابن كثير، 5/ 251.
(3) الدرر السنية، 10/ 503.
(4) الدرر السنية، 10/ 505.