بِسْمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ
إن الحمد للَّه، نحمده، ونستعينه، ونستغفره، ونعوذ باللَّه من شرور أنفسنا، وسيئات أعمالنا، من يهده اللَّه فلا مضلَّ له، ومن يضلل فلا هادي له، وأشهد أن لا إله إلاَّ اللَّه وحده لا شريك له، وأشهد انّ محمدًّا عبدُه ورسوله، صلّى اللَّه عليه، وعلى آله، وأصحابه، وسلّم تسليمًا كثيرًا، أما بعد:
فهذه رسالة مختصرة في «العادات، والأعراف القبلية المخالفة للشريعة الإسلامية» [1] ، بيّنت فيها العادات، والأعراف التي تضادّ الشريعة السمحة، وبيَّنتُ حكمها بالأدلة، وذكرت أقوال العلماء المحققين في ذلك؛ وذلك في خمسة مباحث على النحو الآتي:
المبحث الأول: العادات والأعراف القبلية المخالة للشريعة الإسلامية.
المبحث الثاني: الأدلة على تحريم الحكم بالعادات المخالفة للشرع.
(1) أفردت هذه الرسالة من كتابي «الطاغوت: الحكم بالقوانين الوضعية، والأعراف، والعادات الجاهلية القبلية؛ ليسهل الانتفاع به في موضوع العادات الجاهلية القبلية.