فإذا كان الخطأ عليه قام دونه، وإذا كان الخطأ من الخال طلبوا المخطى عليهم من عانيه تقديمه للحق حسب السلوم، والعادات المتفق عليها بين القبائل، ومما قال بعض الشعراء [1] في هذا الموضوع في قصيدة طويلة وقديمة:
سلومنا يا ناشدٍ عن سلومنا ... بين العرب بالعز تم اشتهارها
منها إلى جا المعتدي ضد خالنا ... لو كان من الادنين نأخذ بثأرها
11 -الجيرة: هي تعني الأمن والحماية المتعارف عليها بين أفراد القبيلة والقبائل الأخرى، والجيرة تحمي بها القبيلة أفرادها، ومن لجأ إليها من القبائل، ومدتها تختلف حسب المتعارف عليه ثلاث فترات:
أولًا: (سنة وشهران) أربعة عشر شهرًا، وهذا في قضية القتل.
ثانيًا: (ستة أشهر) في ما دون القتل مثل الكسور والجروح الكبيرة.
ثالثًا: (ثلاثة أشهر) في قضية الضرب وغيره.
والجيرة من العادات القديمة الموروثة عند القبائل منذ قرون عديدة جدًا.
12 -رد الشأن: وهو من يقوم بطلب الحماية للمعتدي وقبيلته، ويكون في وقت القضية، وبعد ذلك يصبح جوير للقبيلة التي لجأ إليها يعني رد فيها الشأن.
(1) ديوان شعراء من الحباب: نظم وجواب، ص 253 إلى ص 256، سعيد بن علي بن برمان الحبابي.