فهرس الكتاب

الصفحة 36 من 125

فإذا كان الخطأ عليه قام دونه، وإذا كان الخطأ من الخال طلبوا المخطى عليهم من عانيه تقديمه للحق حسب السلوم، والعادات المتفق عليها بين القبائل، ومما قال بعض الشعراء [1] في هذا الموضوع في قصيدة طويلة وقديمة:

سلومنا يا ناشدٍ عن سلومنا ... بين العرب بالعز تم اشتهارها

منها إلى جا المعتدي ضد خالنا ... لو كان من الادنين نأخذ بثأرها

11 -الجيرة: هي تعني الأمن والحماية المتعارف عليها بين أفراد القبيلة والقبائل الأخرى، والجيرة تحمي بها القبيلة أفرادها، ومن لجأ إليها من القبائل، ومدتها تختلف حسب المتعارف عليه ثلاث فترات:

أولًا: (سنة وشهران) أربعة عشر شهرًا، وهذا في قضية القتل.

ثانيًا: (ستة أشهر) في ما دون القتل مثل الكسور والجروح الكبيرة.

ثالثًا: (ثلاثة أشهر) في قضية الضرب وغيره.

والجيرة من العادات القديمة الموروثة عند القبائل منذ قرون عديدة جدًا.

12 -رد الشأن: وهو من يقوم بطلب الحماية للمعتدي وقبيلته، ويكون في وقت القضية، وبعد ذلك يصبح جوير للقبيلة التي لجأ إليها يعني رد فيها الشأن.

(1) ديوان شعراء من الحباب: نظم وجواب، ص 253 إلى ص 256، سعيد بن علي بن برمان الحبابي.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت