أدلة بطلان الشبهة:
-كل من أسلم من الصحابة في العهد المكي لم يقاتل قط.
-بقاء اليهود في المدينة مع المسلمين و عقد معاهدة معهم.
-الإجماع على تحريم الإكراه على الإسلام لتواتر النصوص و الأخبار و آثار الصحابة و من تبعهم بإحسان.
-خطر المنافق أعظم من خطر الكافر الظاهر.
-بقاء أهل الأديان في أوطانهم و على ما كانوا عليه.
-عدم هدم معابد أهل الأديان و لا التعرض لعبادهم و علمائهم بسوء.
-عقد أهل الذمة الذي يحفظ للمعاهد حقوقه الدينية والاجتماعية.
-جواز التعامل مع أهل الكتاب في كثير من المعاملات، كالتجارة و الزيارات و الحوار،
و عيادة مرضاهم، و تشغيلهم لدى المسلمين.
-بقاء من أسلموا على دينهم حتى بعد سقوط هيبة دولة الإسلام.
لقد آن للمسلمين أن يتحولوا إلى موقف الهجوم بدلًا من موقف الدفاع الذي التصقوا به دهرًا طويلًا، هذا هو قوام الأمر، و هكذا ينبغي أن يعرف المسلمون و يعرفوا حقيقة دينهم، و حقيقة تاريخهم، فلا يقفوا في قفص الاتهام يحاولون الدفاع، إنما موقف المطمئن الواثق المستعلي على تصورات الأرض جميعًا، و يجابه بعلم.
و ليس في تاريخ جهادنا ما نخجل منه، فالمسلمون غلبوا بالقوة و سادوا بالرحمة.
و مما سلف بيانه نستطيع أن نقرر أن النصرانية يرتبط تاريخها بالسيف و القهر الذي طال حتى أتباع النصرانية، و الاضطهاد النصراني يتميز بقسوة و وحشية طالت النساء و الأطفال و دور