و أما مدن هؤلاء الشعوب التي يعطيك الرب إلهك نصيبا فلا تستبق منها نسمة ما 17
بل تحرمها تحريما".) تثنية (20: 10 - 18"
-"و صعد الشعب إلى المدينة كل رجل مع وجهه، و أخذوا المدينة. 21"
و حرموا كل ما في المدينة من رجل و امرأة، من طفل و شيخ - حتى البقر و الغنم و الحمير بحد السيف. ... 24
و أحرقوا المدينة بالنار مع كل ما بها. إنما الفضة و الذهب و آنية النحاس و الحديد جعلوها في خزانة بيت الرب". (يشوع 6: 20 - 24) "
-"و دخلوا المدينة و أخذوها، و أسرعوا و أحرقوا المدينة بالنار 24"
و كان لما انتهى إسرائيل من قتل جميع سكان عاي في الحقل في البرية حيث لحقوهم،
و سقطوا جميعا بحد السيف حتى فنوا، أن جميع إسرائيل رجع إلى عاي و ضربوها بحد السيف. 25
فكان جميع الذين سقطوا في ذلك اليوم من رجال و نساء اثني عشر ألفا، جميع أهل عاي 26
فإن قالوا: تلك كانت العصور الوسطى عصور الظلام - عندهم -، فلا يحتج على المسيحية بها.
أو يقولون: إن هذا كان قبل أن يحصل الخلاص للعالم بصلب المسيح!
إن النصارى يقولون بأن الكتاب المقدس لم ينسخ و لا يمكن أن ينسخ
و في العهد الجديد نقرأ أيضا:
-"لا تظنوا أني جئت لألقي سلاما على الأرض. ما جئت لألقي سلاما بل سيفا. 35 فإني جئت لأفرق الإنسان ضد أبيه و الابنة ضد أمها و الكنة ضد حماتها". (متى 10: 34 - 40) .
-"جئت لألقي نارا على الأرض ... 51"
أتظنون أني جئت لأعطي سلاما على الأرض؟ كلا أقول لكم! بل انقساما. 52
لأنه يكون من الآن خمسة في بيت واحد منقسمين: ثلاثة على اثنين و اثنان على ثلاثة 53
ينقسم الأب على الابن و الابن على الأب و الأم على البنت و البنت على الأم و الحماة على كنتها و الكنة على حماتها" (لوقا 12: 49 - 53) ."
-"أما أعدائي أولئك الذين لم يريدوا أن أملك عليهم فأتوا بهم إلى هنا و اذبحوهم قدامي". (لوقا 19: 27) .