و"كان قسطنطين رجلا أمر بإعدام ابنه و بإلقاء زوجته بالماء الذي يغلي و هي حية، و لقد رأى هذا الرجل في المسيحية وسيلة نافعة في تقوية قدرته العسكرية، و في توحيد الإمبراطورية الرومانية الواسعة و المضطربة ..."
و قسطنطين تحول شخصيا إلى المسيحية فقط عندما كان على فراش موته، فقد اعترف قسطنطين بالمسيحية كمجرد وسيلة للتغلب على التمزق داخل الإمبراطورية الرومانية، و كذلك عوضا عن الديانة الرومانية الرسمية و بديلا لها" [1] ."
سيد أوروبا فرض النصرانية بحد السيف، و قتل في يوم واحد 4500 وثنيا رفضوا التعميد
و التحول للنصرانية، و كانت المعاهدات بينه و بينهم تقضي التنصر أو القتل.
-فرسان المعبد: بعد شارلمان سحبت الكنيسة بعضا من طوائف الفرسان الصليبية من فلسطين ليساعدوا في تنصير شعوب بحر البلطيق بحد السيف، و استمروا 50 عاما نظير الاستيلاء على أراضي الوثنيين.
-الملك أولاف اسكتكوننج (Olaf Skottconung(994 - 1022:
ذبح كل من رفض اعتناق النصرانية في النرويج، و قطع أيديهم و أرجلهم و نفاهم و شردهم، حتى انفردت المسيحية بالبلاد.
بالبلقان قاد الأسقف الحاكم دانيال بيتر وفتش عملية ذبح غير النصارى ليلة عيد الميلاد.
-الملك سيف أرعد 1370 - 1342 )):
في الحبشة قضى بإعدام كل من أبى الدخول في النصرانية أو نفيهم من البلاد [2] .
(1) الجانب المظلم في التاريخ المسيحي: هيلين. ص 34.
(2) المفصل في الرد على الحضارة الغربية: علي بن نايف الشحود. ج 14، ص 499.