وطفل ولا بين رجل وامرأة، وعاد الفرنسيون من هذه الحملة وهم يرفعون رؤوس القتلى على أسنة رماحهم" [1] ."
في الإصحاح العشرين من سفر التثنية، عدد 10 و ما بعد:"حين تقرب من مدينة لكي تحاربها استدعها إلى الصلح، فإن أجابتك إلى الصلح، و فتحت لك فكل الشعب الموجود فيها يكون لك للتسخير ويستعبد لك، وإن لم تسالمك بل عملت معك حربا فحاصرها،"
و إذا دفعها الرب إلهك إلى يدك فاضرب جميع ذكورها بحد السيف، و أما النساء والأطفال والبهائم وكل ما في المدينة كل غنيمة فتغتنمها لنفسك، و تأكل غنيمة أعدائك التي أعطاك الرب إلهك.
هكذا تفعل بجميع المدن البعيدة عنك جدا التي ليست من مدن هؤلاء الأمم هنا.
و أما مدن هؤلاء الشعوب التي يعطيك الرب إلهك نصيبا فلا تستبق منها نسمة ما، بل تحرمها تحريما، الحثيين و الأموريين و الكنعانيين و الفرزيين و الحويين و اليبوسيين، كما أمرك الرب إلهك، لكي لا يعلموكم أن تعملوا حسب جميع أرجاسهم التي عملوا لآلهتهم فتخطئوا إلى الرب إلهكم"."
في النص المقدس أمر بقتل بحد السيف كل ذي حياة من ذكور و إناث و أطفال الشعوب الستة.
و أمر فيما عداهم بأن يدعو:
أولا: إلى الصلح، فإن رضوا به، و قبلوا الطاعة و الخضوع و أداء الجزية، فبها.
ثانيا: و إن لم يرضوا، يحاربوا.
ثالثا: فإذا تم الظفر بهم، يقتل كل ذكر منهم بحد السيف، و تسبى نساؤهم و أطفالهم،
و تنهب دوابهم و أموالهم، و تقسم على المحاربين.
و هكذا يفعل بكل الشعوب البعيدة عن الشعوب الستة.
و في الإصحاح الثالث و العشرين من سفر الخروج، عدد 22 و ما بعد:"فإن ملاكي يسير أمامك و يجيء بك إلى الأموريين و الحثيين و الفرزيين و الكنعانيين و الحويين و اليبوسيين فأبيدهم، لا تسجد لآلهتهم و لا تعبدها و لا تعمل كأعمالهم بل تبيدهم و تكسر أنصابهم".
(1) الاستعمار؛ أحقاد وأطماع: محمد الغزالي. الدار السعودية للنشر: جدة. ط (2) ، 1389. ص (28 - 37) .