الصفحة 34 من 57

-عدم إبادة الشعوب.

-الحفاظ على العمران.

-لا القتال بغير إنذار.

-جعلوا العبيد حكامًا.

-لم يفتحوا محاكم تفتيش.

-لم يحدث تهجير قسري جماعي.

-امتزاج الأعراق و الثقافات.

-استفادت أهل البلاد من ثرواتهم.

أ - التمييز بين المقاتِلين و غير المقاتِلين:

فلم يكن داعي الحرب الإبادة أو التدمير.

و بين الفقهاء أصناف الذين لا يجوز قتلهم في الجهاد؛ لأنهم غير مقاتلين، فهم يتمتعون بالحماية، و هم كما سيأتي:

1 ـ النساء.

2 ـ الصبيان.

3 ـ الرهبان و أصحاب الصوامع.

4 ـ الشيوخ"كبار السن"الشيوخ قسمان: [1]

-الشيخ الفاني: الغير قادر على القتال و لا التحريض عليه، و لا ينتفع برأيه أو مكيدته لا يحل قتله، لحديث بريدة؛ قال: كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - إذا بعث سرية يقول:

:"لا تقتلوا شيخا فانيا، ولا طفلا صغيرا، ولا امرأة" [2] .

(1) الأحكام السلطانية: في الولايات الدينية: أبي الحسن علي بن محمد الماوردي؛ تح: خالد السبع. دار الكتاب العربي: بيروت. ط ، دت. ص 134.

(2) السنن الصغرى: البيهقي. كتاب السير، باب ما يفعل بالرجال البالغين من أهل الحرب بعد الأسر و قبله، رقم: 2836.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت