و إن اللاويين الذين لم يبلغوا عشرين سنة خارجون عن هذا العدد.
و لو أخذنا عدد جميع بني إسرائيل، و ضممنا المتروكين و المتروكات كلهم إلى المعدودين لبلغ العدد ما لا يقل عن مليونين ونصف المليون.
جاء في الإصحاح الأول من سفر العدد، العدد 20 و ما بعده:".. فكان جميع المعدودين من بني إسرائيل حسب بيوت آبائهم من ابن عشرين سنة فصاعدا كل خارج للحرب في إسرائيل. كان جميع المعدودين: ستمائة ألف وثلاثة آلاف وخمسمائة وخمسين".
فيكون على أقل تقدير أن هذه الأمم السبعة التي هي أكثر من الإسرائيليين عددا. . يصل عددها إلى ملايين كثير، و قد ألف القسيس كيث"كشف الآثار في قصص أنبياء بني إسرائيل"، جاء فيه:"علم من الكتب القديمة أن البلاد اليهودية كان فيها قبل 550 سنة من الخروج ثمانون مليونا" [1] .
و ما يقارب هذا هو العدد الذي أمر الكتاب المقدس بقتله و إبادته"ثمانون مليونا".
و إذا تابعنا النصوص المقدسة التي تحمل أوامر مشددة بالقتل و الإبادة فإننا نجد كل ما يشيب و يريب.
-"فضربا تضرب سكان تلك المدينة بحد السيف، و تحرمها بكل ما فيها مع بهائمها بحد السيف. تجمع كل أمتعتها إلى وسط ساحتها وتحرق بالنار المدينة وكل أمتعتها كاملة للرب إلهك فتكون تلا إلى الأبد لا تبنى بعد)". تثنية (13: 15 - 17
-"حين تقرب من مدينة لتحاربها استدعها للصلح 11"
فإن أجابتك إلى الصلح وفتحت لك فكل الشعب الموجود فيها يكون لك للتسخير ويستعبد لك. 12
و إن لم تسالمك بل عملت معك حربا فحاصرها. 13
و إذا دفعها الرب إلهك إلى يدك فاضرب جميع ذكورها بحد السيف. 14
و أما النساء و الأطفال و البهائم و كل ما في المدينة كل غنيمتها فتغتنمها لنفسك وتأكل غنيمة أعدائك التي أعطاك الرب إلهك. 15
هكذا تفعل بجميع المدن البعيدة منك جدا التي ليست من مدن هؤلاء الأمم هنا. 16
(1) مناظرة بين الإسلام والنصرانية: محمد جميل غازي و آخرون. ص 495.