و في الإصحاح الرابع و الثلاثين من سفر الخروج، عدد 11 و ما بعده - في شأن هؤلاء الشعوب الستة-:"احفظ ما أنا موصيك اليوم: ها أنا طارد من قدامك الأموريين و الكنعانيين و الحثيين و الفرزيين و الحويين و اليبوسيين، احترز من أن تقطع عهدا مع سكان الأرض التي أنت آت إليها لئلا يصيروا فخا في وسطك بل تهدمون مذابحهم و تكسرون أنصابهم و تقطعون سواريهم".
و في الإصحاح الثالث و الثلاثين من سفر العدد، عدد 50 و ما بعده:"و كلم الرب موسى في عربات موآب على أردن أريحا قائلا: كلم بني إسرائيل و قل لهم: إنكم عابرون الأردن إلى أرض كنعان فتطردون كل سكان الأرض من أمامكم و تمحون جميع تصاويرهم وتبيدون كل أصنامهم المسبوكة و تخربون جميع مرتفعاتهم، تملكون و تسكنون فيها لأني قد أعطيتكم الأرض لكي تملكوها و تقتسمون الأرض بالقرعة حسب عشائركم، الكثير تكثرون له نصيبه، و القليل تقللون له نصيبه."
حيث خرجت له القرعة فهناك يكون له. حسب أسباط آبائكم تقتسمون.
و إن لم تطردوا سكان الأرض من أمامكم يكون الذين تستبقون منهم أشواكا في أعينكم ومناخس في جوانبكم، ويضايقونكم على الأرض التي أنتم ساكنون فيها. فيكون أني أفعل بكم كما هممت أن أفعل بهم"."
وفي الإصحاح السابع من سفر التثنية عدد 1 و ما بعده:"متى أتى بك الرب إلهك إلى الأرض التي أنت داخل إليها لتملكها و طرد شعوبا كثيرة من أمامك الحثيين والجرجاشيين والأموريين والكنعانيين والفرزيين والحويين واليبوسيين، سبع شعوب، أكثر و أعظم منك."
و دفعهم الرب إلهك أمامك و ضربتهم فإنك تحرمهم، لا تقطع لهم عهدا و لا تشفق عليهم و لا تصاهرهم بنتك لا تعط لابنه و بنته، لا تأخذ لابنك؛ لأنه يرد ابنك من ورائي فيعبد آلهة أخرى، فيحمى غضب الرب عليكم و يهلككم سريعا.
و لكن هكذا تفعلون بهم: تهدمون مذابحهم، و تكسرون أنصابهم و تقطعون سواريهم،
و تحرقون تماثيلهم بالنار، لأنك أنت شعب مقدس للرب إلهك"."
و لكي نقف على إحصاء تقريبي لعدد هؤلاء الشعوب، نقول: قد ثبت في الإصحاح الأول من سفر العدد، أن عدد بني إسرائيل الذين كانوا صالحين لمباشرة الحروب، و كانوا أبناء عشرين سنة فما فوقها، هو 603550 رجلا.