العبادة، و قد جرت هذه الفظائع على يد الأباطرة بمباركة الكنسية و رجالاتها، و كانت الكنيسة قد سنت القوانين التي تدفع لمثل هذه المظالم و تأمر بقتل المخالفين.
و مجمل القول: إن النصرانية من خلال تاريخها، بأرقامه و وثائقه و حقائقه تعتبر مصدر قلق
و آلام و شرور للإنسان، و لتاريخ الإنسان أينما كان، و حيثما حل في أرض الله!
تلك هي النصرانية التي يصر كهنتها أن يذروا الرماد في العيون.