يمكن الحديث عن أنواع عدة من الأخطاء التي يمكن أن يرتكبها المتعلم داخل الفصل الدراسي، مثل:
(الأخطاء ذات المصدر العضوي: ثمة مجموعة من الأخطاء يرتكبها المتعلم لها علاقة بالأسباب العضوية، مثل: التلعثم، أو نطق أصوات خاطئة بسبب انحباس عضوي أو مرض أو آفة في جهاز التنفس أو جهاز النطق، أو بسبب فقدان المتعلم لأسنانه أو لسان فمه- مثلا-.
(الأخطاء ذات المصدر التقابلي: ثمة أخطاء ناتجة عن التداخل اللغوي، أو ناتج عن الازدواجية اللغوية أو التعددية اللغوية لذى التلميذ، سواء على مستوى توظيف المصطلحات أو التعابير. فهناك من يكتب تعابير عربية، وهو يكتب إنشاء بالفرنسية، أو يستعمل ألفاظا من لغته الأم، ويعتقد أنها من الفصحى.
(الأخطاء ذات المصدر السيكولوجي: ترجع هذه الأخطاء إلى أسباب نفسية، مثل: التلعثم، وصعوبة القراءة والكتابة، والأفازيا ...
(الأخطاء ذات المصدر المجتمعي: تعود إلى أسباب سوسيولوجية، كالإيمان بالخرافات والشائعات والسحر والمعتتقدات الضالة والباطلة، وترويج مجموعة من الأفكار التيولوجية ذات الطابع الغيبي.
(الأخطاء ذات المصدر الفيزيائي: تتمثل في صعوبة التواصل بسبب التشويش، وانقطاع خط الاتصال؛ مما يجعل المتعلم يحصل على معلومات خاطئة، قد تؤثر سلبا في أدائه التربوي.
(الأخطاء ذات المصدر التربوي: وهي الأخطاء التي لها علاقة وطيدة بما هو تربوي وتعليمي، مثل: الأخطاء الصوتية، والأخطاء الصرفية، والأخطاء الإملائية، والأخطاء النحوية، والأخطاء التعبيرية، والأخطاء المنهجية، والأخطاء المعرفية، وأخطاء التوثيق والاستثمار والإحالة، وأخطاء الفهم، وأخطاء التطبيق، وأخطاء التركيب، وأخطاء التقويم ...
(الأخطاء ذات البعد الرقمي: يرتكب المتعلم مجموعة من الأخطاء الرقمية المأخوذة من الحاسوب، عبر شبكة الإنترنت الافتراضية، فتختلط عليه المعلومات والمعارف والأفكار، فيأخذ ما هو خاطئ،