فهرس الكتاب

الصفحة 43 من 66

مجموع عدم التحكم

نسبة عدم التحكم

المطلب الرابع: البيداغوجيا الفارقية

تسعى البيداغوجيا الفارقية جاهدة للحد من الفوارق البيداغوجية والديداكتيكية بين المتعلمين، داخل الفصل الواحد، وضمن المناهج الدراسية الواحدة، وأمام مدرس واحد. وتتجلى تلك الفوارق في تباين مستويات التلاميذ الذهنية والذكائية والمعرفية، كما يبدو ذلك جليا في التعثرات والأخطاء التي يرتكبها المتعلمون الضعاف، ويعود ذلك إلى عوامل وراثية ومكتسبة. ويعني هذا أن الأخطاء والهفوات الديداكتيكية تكون قليلة ومحدودة عند المتقدمين من التلاميذ، وتكون كثيرة عند المتعلمين الضعاف والمتعثرين إلى درجة الخطورة. وقد يكون سبب ذلك التفاوت الاجتماعي والطبقي والاقتصادي، والاختلاف الوراثي، وتباين الأسر على مستوى الرأسمال الثقافي؛ مما يؤثر ذلك في مستوى التحصيل لدى المتعلمين إيجابا وسلبا، فقد تكون الشفرة اللغوية ضعيفة عند أبناء الطبقات الفقيرة، وغنية وثرية

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت