أردناه أن نقول له كن فيكون بل قال في (ص100) : (وقد أجاد الإمام ابن أبي نبهان رحمه الله في تقرير معنى الكلام العاري عن الأصوات والحروف بما تستسيغه الأفهام وتستمرؤه الأفكار ... ) إلخ.
ثم أتبعه بالآية السابقة وأنها تدل عليه، واستشهد لتأكيد هذا القول الباطل بكلام الأخطل النصراني، وقد سبق مناقشة ذلك الاستدلال الفاسد والرد عليه، ثم نجد الخليلي هنا يتراجع عن قوله الأول ويبطله، وهذا مما يؤكد أن الكلام الباطل دائمًا ينقض آخره أوله.