وبعد هذه المناقشة التي يتبين للقارئ منها أن الخليلي لا يستند في دعواه إلى دليل في نفي رؤية المؤمنين ربهم يوم القيامة، لا من كتاب الله عز وجل، ولا من سنة رسول الله صلى الله عليه وسلم، ننتقل نحن وإياه إلى التحاكم إلى كتاب الله وسنة رسوله في هذه القضية العقدية، كما دعا الخليلي إلى ذلك في مقدمة كتابه هذا (ص:6 - 7) .