فهرس الكتاب

الصفحة 98 من 146

قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:"ما يجد الشهيد من مس القتل إلا كما يجد أحدكم من مس القرصة".

رواه الترمذي: 1668، وقال: هذا حديث حسن صحيح غريب.

وصححه الألباني في السلسة الصحيحة: 960.

11 -في هذه النهاية المأساوية للمؤمنين تنبيه للمؤمنين والدعاة أن أمر الدعوة والعقيدة يتولاه الله، فلربما لا يشهد الدعاة النصر، فأنت عليك أن تزرع، والله عليه الثمر، ويأتي النبي يوم القيامة وليس معه أحد، ولم يؤمن به أحد، وما قصر النبي في دعوته أبدا، ولكنه قدر الله للدين والعقيدة وأهلها، وقد سجل القرآن أن من الأنبياء من قتل في سبيل دعوته وعقيدته، فلسنا بأفضل من الأنبياء.

12 -على المؤمن أن لا يستهين بأحد وهو يدعو إلى الله، فهذا الغلام الذي في نظر الناس لا وزن له، ولا يلتفت إليه، قد أحيا الله به أمة كاملة، وهكذا يا أيها الدعاة، وهكذا يا أئمة المساجد، لا تستهينوا بأحد فقد يكون له شأن كبير.

13 -وقد كان من آخر كرامات الله للغلام أن حفظ جسمه فلا يبلى، ولا تأكله الأرض، وقد كشفوا عنه في عهد عمر بن الخطاب رضي الله عنه، فوجدوه كما هو، وأصبعه على صدغه كما وضعه، صدق الله فصدقه الله.

وفي نهاية حال المؤمنين في هذه القصة:

تحدث الكرامة:

طفل يتكلم في المهد

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت