يوسف بن يعقوب بن إسحق بن خليل الله إبراهيم عليهم جميعا الصلاة والسلام، الكريم بن الكريم بن الكريم بن الكريم كما وصفه رسولنا صلى الله عليه وسلم.
عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ رضي الله عنهما عَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم، قَالَ: «الْكَرِيمُ بْنُ الْكَرِيمِ بْنِ الْكَرِيمِ بْنِ الْكَرِيمِ يُوسُفُ بْنُ يَعْقُوبَ بْنِ إِسْحَاقَ بْنِ إِبْرَاهِيمَ» .
رواه البخاري: 4688.
وقصته مشهورة معروفة وردت في كتاب الله تعالى، وجمعتها سورة واحدة من دون قصص الأنبياء سميت باسمه: سورة يوسف.
وبما أننا لسنا في صدد الحديث عن قصة يوسف وتفاصيلها، وهي مبسوطة في كتب كثيرة، وقد اعتنى بها العلماء عناية بالغة، بسطا وتحليلا.
إلا أننا سنأخذ اليسير المقتضب من هذه القصة، الذي يوصلنا إلى الهدف من هذا الكتاب، ألا وهو ذاك الشاهد الذي أنطقه الله وهو في المهد، ليعلن براءة نبي الله يوسف عليه الصلاة والسلام من اتهام امرأة العزيز.