قال النبي صلى الله عليه وسلم:"يَا أُمَّةَ مُحَمَّدٍ، وَاللَّهِ مَا مِنْ أَحَدٍ أَغْيَرُ مِنَ اللَّهِ أَنْ يَزْنِىَ عَبْدُهُ أَوْ تَزْنِىَ أَمَتُهُ، يَا أُمَّةَ مُحَمَّدٍ، وَاللَّهِ لَوْ تَعْلَمُونَ مَا أَعْلَمُ لَضَحِكْتُمْ قَلِيلًا وَلَبَكَيْتُمْ كَثِيرًا".
رواه البخاري: 1044.
ولا شك أن الزنا يطفئ نور الإيمان في قلب صاحبه.
5 -كم يتأسف الناس عندما يرون صاحب التقوى والصلاح وهم يثقون به، ثم يكتشفون أنه فاجر.
لذلك ذهب الناس إلى جريج لما أذاعت البغي أمره، وهدموا صومعته وضربوه، لأنه في نظرهم يدعي العبادة، ولكنه يرتكب الفاحشة، ومرتكب الفاحشة لا حرمة له.
6 -طلب جريج من هذه الجموع الثائرة أن يعطوه فرصة حتى يتوضأ ويصلي.
وهذا هو شأن الصالحين أن يفزعوا للصلاة عند نزول البلاء.
7 -وفيه دليل أن الوضوء كان موجودا في الديانات السماوية السابقة، ولكن لا نعرف هل كوضوئنا أم لا؟
8 -صلى جريج صلاة الخاشع لربه، الواثق بدعائه، فلما فرغ طعن في بطن الطفل طعنة خفيفة، ولك أن تتخيل منظر الناس ينظرون إليه صامتين، وربما بعضهم يستهزئ بفعله كما قالوا لمريم: كيف نكلم من كان في المهد صبيا؟
وسأله جريج بكل ثقة: من أبوك؟
وبعد الصلاة حدثت الكرامة الإلهية:
الطفل يتكلم في المهد
ليعلن براءة جريج