فهرس الكتاب

الصفحة 25 من 146

ثم أتيت على موسى، فقال: كم فرض الله عليك وعلى أمتك؟

قلت: خمسين صلاة.

قال: فإنك لا تستطيع أن تقوم بها أنت ولا أمتك، فارجع إلى ربك فاسأله التخفيف.

فرجعت إلى ربي فخفف عني عشرا.

ثم أتيت موسى فأمرني بالرجوع فرجعت، فخفف عني عشرا.

ثم رُدت إلى خمس صلوات.

قال: فارجع إلى ربك فاسأله التخفيف فإنه فرض على بني إسرائيل صلاتين فما قاموا بهما، فرجعت إلى ربي عز وجل فسألته التخفيف، فقال: إني يوم خلقت السموات والأرض فرضت عليك، وعلى أمتك خمسين صلاة، فخمس بخمسين فقم بها أنت وأمتك.

فعرفت أنها من الله تبارك وتعالى صرِّى (أي: حتم لازم) فرجعت إلى موسى عليه السلام، فقال: ارجع فعرفت أنها من الله صرِّى (أي حتم) فلم أرجع.

رواه النسائي: 450، واختلف العلماء في إسناده.

فقال الألباني في صحيح وضعيف سنن النسائي 2/ 94: منكر، وصححه البيهقي في دلائل النبوة: 2/ 241.

قال تعالى:"فَنَادَاهَا مِن تَحْتِهَا أَلاَّ تَحْزَنِي" (مريم: 24) .

وفي أثناء ألم الولادة، والمعاناة النفسية، تحدث المعجزة الإلهية لعيسى عليه الصلاة والسلام، وتجري الكرامة الربانية لمريم رضي الله عنها، فينادي الولد على أمه من تحتها، ويبدو أن المناداة كانت في أثناء الولادة، لأن هذا يناسب القول: من تحتها.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت