قَالَ: ائْتِنِي بِهَا، فَأَتَيْتُهُ بِهَا.
فَقَالَ لَهَا: أَيْنَ اللَّهُ؟
قَالَتْ: فِي السَّمَاءِ.
قَالَ: مَنْ أَنَا؟
قَالَتْ: أَنْتَ رَسُولُ اللَّهِ.
قَالَ: أَعْتِقْهَا فَإِنَّهَا مُؤْمِنَةٌ.
رواه مسلم: 836.
فاستدل النبي صلى الله عليه وسلم على إيمانها بمعرفتها أين الله.
وسبحان هذا أمر فطري في النفس البشرية، فلو سألت طفلا صغيرا، أين الله؟
لرفع بصره على السماء.
فَأَمَرَ بِبَقَرَةٍ مِنْ نُحَاسٍ فَأُحْمِيَتْ ثُمَّ أَمَرَ بِهَا أَنْ تُلْقَى هِيَ وَأَوْلَادُهَا فِيهَا.
قَالَتْ لَهُ: إِنَّ لِي إِلَيْكَ حَاجَةً.
قَالَ: وَمَا حَاجَتُكِ؟
قَالَتْ: أُحِبُّ أَنْ تَجْمَعَ عِظَامِي وَعِظَامَ وَلَدِي فِي ثَوْبٍ وَاحِدٍ وَتَدْفِنَنَا.
قَالَ: ذَلِكَ لَكِ عَلَيْنَا مِنْ الْحَقِّ.
1 -استعمل الطاغية وسيلة قبيحة مؤلمة في تعذيب المرأة المؤمنة، فجاء بأداة مصنوعة على شكل بقرة، فأشعلت تحتها النار حتى حميت ليلقي بها وأولادها فيها.