فهرس الكتاب

الصفحة 75 من 193

وعن عروة بن الزُبير قال: ما رأيت أحداُ أعلم بفقه ولا بطب ولا بشعر من عائشة رضي الله عنها.

قال أبو موسى الأشعري - رضي الله عنهم: ما أشكل علينا أصحاب رسول الله - صلى الله عليه وسلم - حديث قط، فسألنا عائشة إلا وجدنا عندها منه علمًا. مكرر في نفس الموضع نصر

وروت عن النبي - صلى الله عليه وسلم - ألفين ومائتين وعشرة أحاديث. [1]

وكان لها مصحفٌ خاص بها، جمعت إلى القرآن تفسيره، لذا كان بحجم المصحف ثلاث مرات. [2]

وقد كانت رضي الله عنها قوية في دين الله تعالى، تأمر بالمعروف وتنهى عن المنكر، وتغضب من أجل الله عز وجل، تقول أم علقمة بنت أبي علقمة: رأيت حفصة بنت عبد الرحمن بن أبي بكر دخلت على عائشة وعليها خمار رقيق يشف عن جبينها، فشقته عائشة عليها، وقالت: أما تعلمين ما أنزل الله في سورة النور؟ ثم دعت بخمار فكستها.

وقالت رضي الله عنها: جاء عمي من الرضاعة يستأذن علي فأبيت أن آذن له حتى استأمر رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، فلما جاء رسول الله - صلى الله عليه وسلم -

قلتُ: إنّ عمي من الرضاعة استأذن عليَّ فأبيتُ أن آذن له، فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم:"فليلج عليك عمُّك".

فقلتُ: إنما أرضعتني المرأة! ولم يرضعني الرجل،

(1) سير أعلام النبلاء (2/ 139) ، والإجابة (ص 40) .

(2) الإتقان في علوم القرآن (1/ 96) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت