الرحمن، فقلت: هذا
ابن عباس يستأذن،: دعني ابن عباس، لا حاجة لي به، ولا بتزكيته، فقال عبد: يا من صالحي بنيك، يودعك ويسلم عليك، قالت: فأذن له إن شئت قال: فجاء ابن عباس فلما قعد، قال: ابشري فوالله ما بينك، وتلقي محمدًا - صلى الله عليه وسلم - والأحبة إلا أن تفارق روحك: إيها، يا ابن عباس، قال: كنت أحب نساء رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يعني إليه، ولم يكن يحب إلا طيبًا، سقطت، وأصبح رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، فأصبح الناس ليس معهم، فأنزل الله {فَتَيَمَّمُوا صَعِيدًا طَيِّبًا} .سورة النساء الآية (42) . فكان ذلك من سببك، وما أنزل الله بهذه الأمة من الرخصة، ثم أنزل الله تعالى براءتك من فوق سبع سماوات
، فأصبح ليس مسجد من مساجد يذكر فيها الله إلا براءتك تتلى فيه آناء الليل والنهار. قالت: دعني عنك يا ابن عباس، فوالله لوددت أني كنت نسيًا منسيًا. أخرجه أحمد (1/ 276،349) . ولما توفيت عائشة رضي الله، قالت أم سلمة زوج النبي - صلى الله، والله ما كان على الأرض نسمة أحب إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - منك. [1] وفاتُها رضي الله عنها ووصيتها
(1) المنتخب من كتاب أزواج النبي - صلى الله عليه وسلم - (1/ 38) .