عن النعمان بن بشير: قال: جاء أبو بكر يستأذن على النبي - صلى الله عليه وسلم - فسمع عائشة وهي رافعة صوتها على رسول
الله - صلى الله عليه وسلم - فأذن له فدخل، فقال: يا بنت أم رومان - وتناولها: أترفعين صوتك على رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: فحال النبي - صلى الله عليه وسلم -، قال: فلما خرج أبو بكر جعل النبي - صلى الله عليه وسلم - يقول لها يترضاها: ألا ترين أني حلت، قال أبو عبد الرحمن أحسبه قال:
ثم جاء أبو عليه فوجده يضاحكها، قال: فأذن
له فدخل، فقال: يا رسول الله! أشركاني في سلمكما كما أشركتماني في حربكما.
قال ابن حجر رحمه: روت عائشة عن النبيِّ الله عليه وسلم - الكثير الطيب، وروت أيضا عن أبيها، وعن عمر، وفاطمة،، وأسيد بن حضير، وجذامة بنت وهب، وحمزة بنت عمرو، وروى عنها: عمر وابنه عبد الله، وأبو هريرة، وأبو موسى، وزيد بن خالد، وابن عباس، وربيعة بن عمرو الجرشي،، وصفية بنت شيبة، وعبد، وعبد الله بن الحارث بن نوفل وغيرهم، ومن آل بيتها أختها أم كلثوم، وأخوها من الرضاعة عوف بن الحارث، وابن أخيها، وعبد الله بن محمد بن
أبي بكر، وبنت أخيها الآخر
حفصة، وأسماء بنت عبد الرحمن بن أبي بكر، وحفيده عبد الله بن أبي
(1) فضائل الصحابة لابن حنبل (1/ 74) ، رقم (38) .