فهرس الكتاب

الصفحة 92 من 193

أبوها: ثاني الخلفاء الراشدين، وأول من لقب بأمير الله به الإسلام.

[1] قال ابن

مسعود - رضي الله عنهم: ما

كنا نقدر أن نصلي عند.

أمها: زينب بنت مظعون بن حبيب بن وهب بن

حذافة بن جمح القرشية، أخت عثمان، وهي زوج عمر بن الخطاب الله بن عمر، وعبد الرحمن،.

وأم زينب بنت مظعون هي: طليحة بنت جدعان أخت عبد الله بن جدعان.

استشهاد زوجها

في معركة أحد

توفي زوجها، وهو الصحابي الجليل خنيس بن حذافة، بن قيس، بن، في من جراحة أصابته في أحد

(1) عمر بن الخطاب - رضي الله عنهم - ثاني الخلفاء الراشدين، المضروب

بعدله المثل، أسلم قبل الهجرة بخمس، وبويع بالخلافة يوم وفاة أبي، وقتل سنة 23 هـ الله به بين الحق والباطل، تأتيه الشهادة سعيًا إلى حيث طلب ودعا إليها في مدينة

رسول الله - صلى الله عليه وسلم -. وجاءت شهادته غيلة من خائن لم يركع لله ركعة يحاجه

بها من مجوسي موتور شاهد انهيار حضارته، فامتلأ قلبه حقدًا على ذلك البطل الذي فتح الله به وعليه فقتله غدرًا، ويحتفي به أهل البدع والرافضة اتباع عبدة النار فتأمل. قتله أبو لُؤْلُؤَةَ غلامُ المغيرة بن شعبة، وكان نصرانيًا. تاريخ الطبري (5/ 12) ، العقد الفريد

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت