فهرس الكتاب

الصفحة 41 من 193

في الجاهلية من عبد الله بن الحارث الأسدي فولدت له الطفيل، ثم توفي عنها فخلف عليها أبو بكر فولدت له عائشة وعبد الرحمن. وهاجرت إلى المدينة بعد أن استقر مقام الرسول - صلى الله عليه وسلم - وصاحبه بها، فلما توفيت في حياة رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بعد حادثة الإفك نزل قبرها واستغفر لها وقال:"اللهم لم يخف عليك ما لقيت أم رومان فيك وفي رسولك". [1]

عن معاوية بن إسحاق بن طلحة، عن أبيه، عن عائشة أنها سئلت لم سمي أبو بكر عتيقا؟ فقالت: نظر إليه رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فقال هذا عتيق الله من النار.

قالوا: ثم لم يعش أبو قحافة بعد أبي بكر إلا ستة أشهر وأياما وتوفي في المحرم سنة أربع عشرة بمكة وهو بن سبع وتسعين سنة. [2]

كان مولد عائشة رضي الله عنها في الإسلام قبل الهجرة بثمان سنين أو نحوها.

وقالت عائشة رضي الله عنها:"لم أعقل أبوي إلا وهما يدينا الدِّين". [3]

لقد ظفرت أم المؤمنين عائشة رضي الله عنها بألقاب لم تظفر بها غيرها، فقد ناداها رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بقوله:"يا عائش"على الترخيم.

(1) الطبقات الكبرى (8/ 277) .

(2) الطبقات الكبرى (3/ 169) و (3/ 211) .

(3) سير أعلام النبلاء (2/ 139) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت