ففي الصحيحين عن عائشة، قالت: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم:"يا عائش! هذا جبريل يقرئك السلام". قلت: وعليك السلام ورحمة الله وبركاته. [1]
وناداها:"يا حميراء"تصغير الحمراء يريد البيضاء، لأن العرب تطلق على الأبيض أحمر لغلبة السمرة على لون العرب. [2]
وكان - صلى الله عليه وسلم - كثيرًا ما ناداها: يا بنت الصديق، و يا بنت أبي بكر.
ومرة ناداها بقوله:"يا موفقة". [3]
كنيتها: أم عبد الله.
فعن عروة عنها أنها قالت: كل صواحبي لهن كنى، قال:
"فاكتني بابنك عبد الله [4] - يعني ابن أختها - قال: فكانت تكنى بأم"
عبد الله". [5] "
(1) رواه البخاري في فضائل الصحابة (7/ 106) ، ومسلم في فضائل الصحابة برقم (2447) .
(2) لسان العرب، مادة حمر.
(3) أخرجه الإمام أحمد في المسند (1/ 335) ، والسمط الثمين (ص 25) ، والترمذي برقم (1068) .
(4) هو عبد الله بن الزبير بن العوام القرشي الأسدي، أمه أسماء بنت أبي بكر الصديق، ولد عام الهجرة فكان أول مولود للمسلمين بعد الهجرة وأول شيء دخل بطنه ريق النبي - صلى الله عليه وسلم -، حنكه بتمرة، قاتل عن عثمان، وبايعه الناس بالخلافة بعد مقتل يزيد بن معاوية إلا بعض أهل الشام، ثم قاتله الحجاج حتى قتله بمكة سنة (73 هـ) . الإصابة (2/ 309) ، وسير أعلام النبلاء (3/ 363) .
(5) سنن أبي داود برقم (4949) ،في الأدب، وابن ماجة برقم (3739) ،والمعجم الكبير للطبراني (23/ 18)