وفي رواية: بن عفان - رضي الله عنه - فعرضتُ عليه حفصة، فقلت: إن شئت أنكحتك حفصة.
قال: سأنظر في ذلك: فلبث ليالي فلقيني، قال
: ما أريد أن أتزوج يومي هذا، قال عمر: فلقيت أبا بكر الصديق، فقلت: إن شئت أنكحتك حفصة، فلم يرجع
إليَّ شيئًا، فكنت أوجد عليه مني على عثمان، فلبث الله - صلى
الله عليه وسلم - فأنكحتها إياه، فلقيني أبا بكر فقال: لعلك وجدت عليَّ، فلم أرجع إليك شيئًا.
قال: قلت نعم فإنه لم يمنعني أن أرجع إليك شيئًا حين عرضتها عليَّ إلا إني سمعت رسول الله الله عليه وسلم - يذكرها، ولم أكن لأفشي سر رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ولو تركها لنكحتها.
[1] "تأيمت":، وأصبحت بلا زوج."وجدت": غضبت
قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم:"يتزوج حفصة من هو خير من عثمان". تزوج رسول الله - صلى الله عليه وسلم - حفصة في السنة الثالثة من الهجرة، وأصدقها أربعمائة درهم، وكان ذلك أعظم إكرام ومنة لحفصة وأبيها رضي الله عنهما.$%& )) انظر سير)
(1) رواه البخاري برقم (5122) .