هذا، وضرب هذا، فيعطي هذا من حسناته، وهذا من حسناته، فإن فنيت حسناته قبل أن يقضي ما عليه، أخذ من خطاياهم
فطرحت عليه، ثم طرح في النار". [1] وعن ابن عمر رضي الله عنهما قال: سمعت رسول"
الله - صلى الله عليه وسلم - يقول:"من قال في مؤمن ما ليس فيه، أسكنه الله ردغة الخبال، حتى يخرج مما قال". [2] "ردغة الخبال": هي عصارة أهل النار. هذا إذا كان الطعن والكلام في أي مسلم، فكيف إذا كان هذا الطعن والكلام والشتم بأم المؤمنين
عائشة، أو بأي أحد من الصحابة الكرام.!!!
1 -فضل عائشة على النساء، وهي أحب النساء إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، كما أن أباها أحب الرجال إليه - صلى الله عليه وسلم -
2 -زواج النبي من البنت أن تطيق الوطء، كما تزوج رسول الله الله عليه وسلم - عائشة وهي بنت ست سنين ودخل بها وهي بنت تسع سنين.
3 -تزويج الرجل ابنته لصاحبه، كما زوج أبو بكر - رضي الله عنهم - ابنته عائشة لرسول الله - صلى الله عليه وسلم -. سلام جبريل عليه السلام الله عنها.
4 -المحبة القلبية لا يؤاخذ عليه الزوج، شريطة أن يعدل بين نسائه، كما كان
رسول الله - صلى الله من بقية نسائه، وكان يعدل بينهن.
(1) رواه مسلم في كتاب البر والصلة برقم (2581) ، والترمذي وغيرهما.
(2) رواه أبو داود، وصححه الألباني
في الترغيب برقم (2845) .