رحلت أمّ المؤمنين عن الدنيا، رحلت الصديقة بنت الصديق، رحلت حبيبة رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، رحلت المبرأة من العيوب، والله لقد كانت للدنيا. وهكذا انقضت حياة السيدة عائشة رضي الله عنها وأرضاها، في خدمة الإسلام والمسلمين منذ نعومة، وحتى هذه السن، ليسجل
لها التاريخ أروع المآثر والعبر. رضي الله عنها وأرضاها، ورضي عن أبيها، وأكرمها في جنات الخلد، وأسأل الله العظيم أن يرزق المسلمات الاقتداء بها، والسير على خطاها. آمين. هذه بعض الفضائل للسيدة عائشة الصديقة رضي الله عنها وعن أبيها، والله إنَّا أصغر من أن نكتب عنها، أو أن ندافع عنها، وقد برأها الله تعالى
من فوق سبع سماوات. وقد أجمع العلماء على أن عائشة زانية فهو كافر مرتد لأنه يكذب الله سبحانه وتعالى، وقد جاءت براءتها بنص القرآن الكريم، فاتقوا الله يا من تطعنون بها وبأبيها وببقية الصحابة، وتذكروا أنكم واقفون بين الله تعالى يوم القيامة، وأنه محاسبكم عن كل هذا، وتذكروا قول الله عليه وسلم - إذ يقول:"أتدرون من المفلس؟"قالوا: المفلس فينا من لا درهم له ولا متاع. فقال: من أمتي
من يأتي يوم القيامة بصلاةٍ وصيامٍ وزكاةٍ، ويأتي قد شتم هذا، وقذف هذا، وأكل مال هذا، وسفك دم