فهرس الكتاب

الصفحة 151 من 193

محاولة غطفان مساعدة أهل خيبر

وإخذال الله تعالى لهم.

لما سمعت غطفان بمنزل رسول الله - صلى الله عليه وسلم - من، ثم خرجوا ليظاهروا زفر عليه حتى إذا ساروا منقلة سمعوا خلفهم في أموالهم وأهليهم حسا ظنوا أن القوم قد خالفوا إليهم فرجعوا

على أعقابهم فأقاموا في أهليهم وأموالهم وخلوا - صلى الله عليه وسلم - وبين خيبر.

[1] افتتاح حصون خيبر

ووقوع صفية في الأسر.

دخل رسول الله - صلى الله عليه وسلم - خيبر وافتتحها الله عليه وسلم - على الأموال، فكان أول حصونهم افتتح حصن ناعم، وعنده قتل

محمود بن مسملة ألقيت عليه منه رحا فقتلته [2] ، ثم القموص حصن بني أبي الحقيق، وأصاب رسول الله - صلى الله عليه وسلم - منهم سبايا منهن صفية بنت حيي بن، وكانت عند كنانة بن الربيع بن أبي الحقيق وبنتي عم لها فاصطفى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - صفية لنفسه،

وكان دحية - صلى الله عليه وسلم - صفية، فلما

اصطفاها لنفسه أعطاه ابنتي عمها، وفشت السبايا من خيبر في المسلمين أشياء نهى عنها

(1) تاريخ الطبري (3/ 95،178) ، والسيرة (4/ 300)

، ابن سعد (2/ 77) ، والإصابة (8/ 126) .

(2) وعندما اقتحم المسلمون الحصن بعد، وجئ بكنانة حيا، وكان عنده كنز بني النضير الله عليه وسلم -، فجحد أن يكون يعرف مكانه، فقال:"أرأيت إن وجدناه عندك، أأقتلك؟"قال: نعم فلما اكتُشف مخبأ الكنز

عنده، دفعه إلى محمد بن مسلمة الأنصاري، فضرب عنقه بأخيه محمود بن مسلمة الذي في أول المعركة، ألقوا عليه رحى فقتلته. تاريخ الطبري (3/ 95) ، والسيرة (3/ 351) ، طبقات ابن سعد

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت