محاولة غطفان مساعدة أهل خيبر
وإخذال الله تعالى لهم.
لما سمعت غطفان بمنزل رسول الله - صلى الله عليه وسلم - من، ثم خرجوا ليظاهروا زفر عليه حتى إذا ساروا منقلة سمعوا خلفهم في أموالهم وأهليهم حسا ظنوا أن القوم قد خالفوا إليهم فرجعوا
على أعقابهم فأقاموا في أهليهم وأموالهم وخلوا - صلى الله عليه وسلم - وبين خيبر.
[1] افتتاح حصون خيبر
ووقوع صفية في الأسر.
دخل رسول الله - صلى الله عليه وسلم - خيبر وافتتحها الله عليه وسلم - على الأموال، فكان أول حصونهم افتتح حصن ناعم، وعنده قتل
محمود بن مسملة ألقيت عليه منه رحا فقتلته [2] ، ثم القموص حصن بني أبي الحقيق، وأصاب رسول الله - صلى الله عليه وسلم - منهم سبايا منهن صفية بنت حيي بن، وكانت عند كنانة بن الربيع بن أبي الحقيق وبنتي عم لها فاصطفى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - صفية لنفسه،
وكان دحية - صلى الله عليه وسلم - صفية، فلما
اصطفاها لنفسه أعطاه ابنتي عمها، وفشت السبايا من خيبر في المسلمين أشياء نهى عنها
(1) تاريخ الطبري (3/ 95،178) ، والسيرة (4/ 300)
، ابن سعد (2/ 77) ، والإصابة (8/ 126) .
(2) وعندما اقتحم المسلمون الحصن بعد، وجئ بكنانة حيا، وكان عنده كنز بني النضير الله عليه وسلم -، فجحد أن يكون يعرف مكانه، فقال:"أرأيت إن وجدناه عندك، أأقتلك؟"قال: نعم فلما اكتُشف مخبأ الكنز
عنده، دفعه إلى محمد بن مسلمة الأنصاري، فضرب عنقه بأخيه محمود بن مسلمة الذي في أول المعركة، ألقوا عليه رحى فقتلته. تاريخ الطبري (3/ 95) ، والسيرة (3/ 351) ، طبقات ابن سعد