النصف الثاني من المحرم إلى خيبر معقل اليهود [1] ، فلما أشرف عليها قال:"الله أكبر، خربت خيبر، إنا إذا نزلنا بساحة قوم فساء صباح المنذَرين".
[2] عن أنس بن مالك - رضي الله عنهم -، قال: كان رسول الله - صلى الله
عليه وسلم - إذا غزا قوما
لم يغر عليهم حتى يصبح فإن سمع أذانا أمسك وإن لم يسمع أذانا أغار، فنزلنا خيبر، فبات رسول الله - صلى الله
عليه وسلم - حتى إذا أصبح لم يسمع أذانا، فركبت خلف أبي طلحة وإن قدمي لتمس قدم رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، واستقبلنا عمال خيبر غادين قد خرجوا بمساحيهم ومكاتلهم فلما رأوا رسول الله - صلى الله عليه
وسلم - والجيش قال محمد والخميس معه فأدبروا هرابا، فقال رسول الله - صلى الله عليه
وسلم:"الله أكبر خربت خيبر إنا إذا نزلنا بساحة قوم فساء صباح المنذرين".
(1) انظر تفاصيل هذه المعركة في: تاريخ الطبري، غزوة خيبر، والسيرة النبوية (3/ 342) ، وطبقات ابن سعد،
غزوة خيبر، وعيون الأثر (2/ 130) .
(2) أخرجه البخاري في صحيحه برقم (610) .
(3) أخرجه البخاري في صحيحه برقم (610) . وانظر السيرة النبوية (4/ 299) .
قال ابن إسحاق: وكان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - حين خرج من المدينة إلى خيبر سلك على عصر فبنى له، ثم أقبل رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بجيشه حتى نزل بواد يقال له الرجيع فنزل
بينهم وبين غطفان ليحول بينهم وبين أن يمدوا أهل خيبر وكانوا لهم مظاهرين على رسول الله - صلى الله عليه وسلم -.$%& )) السيرة النبوية (4/ 300) . وطبقات ابن سعد (2/ 77) ، والإصابة (8/ 126) .