كان رسول الله الله عليه وسلم - يشرب عسلًا عند زينب بنت جحش، ويمكث عندها، فتواطأت أنا وحفصة على أيتنا دخل عليها فلتقل له: أكلت مغافير إني أجد منك ريح مغافير قال:"لا ولكني كنت أشرب عسلًا عند زينب بنت جحش فلن أعود له، وقد حلفت لا تخبري بذلك أحدًا".
[1] المغافير: صمغ حلو الطعم كريه الرائحة. وقد طلق النبي - صلى الله عليه وسلم - حفصة تطليقة، ثم راجعها بأمر جبريل ـ عليه السلام ـ له بذلك، وقال:"إنها صوامة، قوامة، وهي زوجتك في الجنة".
وفي عليه السلام لرسول الله - صلى الله عليه وسلم:"أرجع حفصة، فإنها صوامة، وإنها زوجتك في. [2] وعندما طلق رسول الله - صلى الله عليه، دخل عليها عمر وهي تبكي،"
فقال لها:
ما يبكيك؟ لعل رسول الله - صلى الله عليه وسلم - طلقك، إنه، والله لئن كان طلقك لا كلمتُك كلمة أبدًا.
[3] تظاهر عائشة وحفصة
عن عبد الله بن عباس رضي الله عنهما قال، لم أزل حريصا على أن أسأل عمر - رضي الله عنهم - عن المرأتين من عليه وسلم - اللتين قال الله لهما:
(1) رواه البخاري برقم (4912) .
(2) مجمع الزوائد (9/ 244) ، والإصابة، والاستيعاب.
(3) الإصابة، ومجمع الزوائد (9/ 244) .