فهرس الكتاب

الصفحة 97 من 193

[1] فحججت معه فعدل وعدلت معه بالإداوة، فتبرز حتى جاء فسكبت على يديه من الإداوة فتوضأ، فقلت: يا أمير المؤمنين من المرأتان من أزواج النبي الله عليه الله عز وجل لهما إن تتوبا إلى الله، فقال: واعجبي لك يا بن عباس،

عائشة وحفصة، ثم استقبل عمر الحديث يسوقه.: إني كنت

وجار لي من الأنصار في بني أمية بن زيد وهي من عوالي

المدينة وكنا الله عليه وسلم - فينزل يوما وأنزل يوما، من خبر ذلك من الأمر وغيره

وإذا نزل فعل مثله، وكنا معشر قريش نغلب النساء، فلما قدمنا على الأنصار إذا هم، فطفق نساؤنا يأخذن من وضوء نساء الأنصار فصحت على امرأتي فراجعتني فأنكرت أن تراجعني، فقالت ولم تنكر أن أراجعك فوالله إن

أزواج النبي - صلى

الله عليه وسلم - ليراجعنه وإن إحداهن لتهجره اليوم حتى الليل، فأفزعني فقلت: خابت من فعل منهن بعظيم، ثم جمعت، فقلت: أي حفصة أتغاضب إحداكن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - اليوم حتى الليل، فقالت: نعم،

فقلت: خابت وخسرت أفتأمن أن يغضب الله لغضب رسوله - صلى الله عليه، لا تستكثري على رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ولا تراجعيه في شيء

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت