ولا تهجريه واسأليني ما بدا
لك ولا يغرنك أن كانت جارتك هي أوضأ
منك وأحب إلى - صلى الله عليه وسلم - يريد عائشة، وكنا تحدثنا أن غسان تنعل النعال لغزونا، فنزل صاحبي يوم نوبته فرجع عشاء فضرب، وقال: أنائم هو ففزعت فخرجت إليه،
وقال:: قال: لا بل أعظم الله - صلى الله عليه وسلم: قد خابت حفصة وخسرت كنت أظن، فجمعت علي ثيابي فصليت صلاة الفجر مع النبي - صلى الله عليه، فدخل، فدخلت على حفصة فإذا
هي تبكي، قلت: ما يبكيك أو لم أكن حذرتك أطلقكن رسول الله - صلى الله عليه وسلم -؟ قالت: لا أدري هو ذا في المشربة، فخرجت فجئت المنبر فإذا حوله رهط يبكي بعضهم، ثم غلبني ما أجد فجئت المشربة التي هو فيها، فقلت لغلام له، فدخل فكلم النبي - صلى الله عليه
وسلم -، ثم
خرج، فقال: ذكرتك له فصمت فانصرفت حتى جلست مع الرهط الذين عند المنبر، ثم غلبني ما أجد، فجئت فذكر مثله فجلست مع الرهط الذين عن المنبر، ثم
غلبني ما أجد تَتُوبَا إِلَى فقلت فَقَدْ استأذن قُلُوبُكُمَا وَإِنْ تَظَاهَرَا عَلَيْهِ فَإِنَّ وليت هُوَ مَوْلَاهُ وَجِبْرِيلُ وَصَالِحُ الْمُؤْمِنِينَ وَالْمَلَائِكَةُ بَعْدَ ذَلِكَ ظَهِيرٌ
(4) - صلى الله عليه وسلم -، فدخلت عليه، فإذا هو مضطجع على رمال حصير ليس بينه وبينه فراش قد أثر الرمال على وسادة من آدم حشوها، فسلمت عليه، ثم قلت وأنا قائم: طلقت نساءك، فرفع بصره إلي فقال:"لا"، ثم قلت وأنا قائم: الله لو رأيتني وكنا