عتيق محمد، وابنا أختها عبد الله، وعروة ابنا الزبير بن العوام من أسماء بنت أبي، ولدا بن الزبير، عبد الله عباد بن حمزة بن عبد، بنت أختها من أم كلثوم بنت أبي بكر،، وأبو يونس، وابن فروخ، ومن بن المسيب، وعمرو بن، وعلقمة بن قيس،، وعبد بن حكيم، والأسود بن يزيد، وأبو سلمة بن عبد الرحمن،، وآخرون كثيرون. الإصابة (8/ 20) .
عن أبي مليكة قال:"استأذن ابن عباس على عائشة - قبيل موتها -وهي مغلوبة [1] قال: فأنت بخير إن شاء الله تعالى، زوجة رسول الله - صلى، ولم ينكح بكرًا غيرك، ونزل، ودخل ابن الزبير وخلافه، فقالت: دخل ابن عباس فاثنى عليَّ، وددت أني كنت نسيًا منسيًا". [2] وعن ذكوان قال: جاء ابن عباس رضي الله عنه، وهي في، قالت: فجئت وعند رأسها بن
أخيها عبد
(1) مغلوبة: أي من شدة كرب الموت، قالت: أخشى أن يثني عليَّ، فقيل: ابن الله - صلى الله عليه وسلم - ومن وجوه المسلمين، قالت: ائذنوا له، فقال: كيف تجدينك؟ قالت: بخير إن اتقيت$%& )) بخير إن اتقيت: أي إن كنت من أهل التقوى.
(2) أخرجه البخاري برقم (4753) .