فهرس الكتاب

الصفحة 34 من 193

ولكن عائشة صغيرة، عائشة الصبية الحلوة ذات المشاعر الرقيقة والحساسة، وكانت تستثير فيه أحلى مشاعر الأبوة.

ولكن لم يستطع أن يقول لخولة: لا، كيف يقول: لا ويرفض بنت أبي بكر أحب الناس إليه، ومكانته عنده معروفة مشهودة.

لكنها ما تزال صغير ة يا خولة، ولكن لرزانة عقل خولة قالت له على الفور: تخطبها اليوم إلى أبيها ثم تنتظرها حتى تكبر.

لكن من للبيت بعد خديجة؟ من لبنات رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يخدمهن؟ وهل يبقى هذه السنين ينتظر، وبينما هو كذلك إذ عرضت عليه الأخرى الثيب وهي سودة بنت زمعة العامرية. [1]

هي سودة بنت زمعة، بن قيس، بن عبد شمس بن عبد بن نصر بن مالك، ابن حسل بن عامر بن لؤي بن غالب، القرشية العامرية.

أمها: الشموس بنت قيس بن عمرو بن زيد الأنصاري بنت أخي سلمى بنت عمرو بن زيد، أم عبد المطلب.

تزوجت من السكران بن عمرو أخي سهيل بن عمرو العامري.

كانت من المؤمنات المهاجرات في سبيل الله، فقد هاجرت إلى الحبشة مع زوجها السكران، وعندما عادت من هجرتها توفي زوجها السكران.

(1) انظر قصة زواجه - صلى الله عليه وسلم - من سودة بنت زمعة، ومحاورة خولة بنت حكيم له في تاريخ الطبري (3/ 175) ، والسيرة (1/ 352) ، والسمط الثمين (103) ، والإصابة (8/ 117) ، والطبقات (8/ 57) ، وعيون الأثر (2/ 300) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت