فهرس الكتاب

الصفحة 46 من 193

وبعد أن استقر النبي - صلى الله عليه وسلم - بالمدينة وهي دار هجرته، بعث زيد بن حارثة إلى مكة ليصحب بنات النبي - صلى الله عليه وسلم - ومعه رسالة من أبي بكر إلى ابنه عبد الله يطلب إليه فيها أن يلحق به، مصطحبا زوجته أم رومان وابنتيه أسماء وعائشة، وكان مع زيد أبو رافع مولى النبي - صلى الله عليه وسلم -. [1]

جهز رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بيتًا لعائشة، بعد أن تم بناء مسجده - صلى الله عليه وسلم -، وبعد أشهر معدودات تحدث أبو بكر مع النبي - صلى الله عليه وسلم - لإتمام الزواج الذي عقده بمكة قبل ثلاث سنين.

وتزوج رسول الله - صلى الله عليه وسلم - عائشة بنت أبي بكر رضي الله عنه، تزوجها قبل الهجرة بثلاث سنين، وهي ابنة سبع سنين، وجمع إليها بعد أن هاجر إلى المدينة، وهي ابنة تسع سنين في شوال، فتوفي عنها وهي ابنة ثمان عشرة، ولم يتزوج رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بكرا غيرها.

فعندما أذن النبي - صلى الله عليه وسلم - لخولة بنت حكيم السلمية بعد أن ذكرت له عائشة بأن تخطبها له.

قالت عائشة رضي الله عنها: فجاءت - خولة بنت حكيم - فدخلت بيت أبي بكر فوجدت أم رومان أم عائشة، فقالت أي أم رومان: ماذا أدخل الله عليكم من الخير والبركة، قالت: وما ذاك، قالت: أرسلني رسول الله أخطب عليه عائشة، قالت: وددت، انتظري أبا بكر فإنه آت، فجاء أبو بكر، فقالت: يا أبا بكر ماذا أدخل الله عليك من الخير والبركة أرسلني رسول الله أخطب عليه عائشة، قال: وهل

(1) انظر الإصابة، والاستيعاب، وتاريخ الطبري.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت