هذا وقد كانت تنكر المسح، وكانت تقول:"لئن أحزهما بالسكاكين أحبّ"
إليّ من أن أمسح عليهما"."
[1] ثم تراجعت عندما بلغتها السنة التي، وقالت للسائل:"عليك بابن أبي طالب فسلْهُ كان يسافر مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم -. وفي رواية:"إئت عليًا فإنه أعلم)
)مصنف ابن أبي شيبة (1/ 177) ،، وانظر صحيح مسلم في الطهارة.
&%$ وكذلك إنكارها على عمر بن الخطاب - رضي الله عنهم - حين سمعته يقول:. قالت:
"يرحم الله عمرَ، لا والله ما حَدَّثَ رسول الله - صلى الله عليه وسلم - إن الميت يعذب ببكاء أهله عليه، ة ولكن قال: الله يزيد الكافر عليه، وقالت"
: حسبكم:، وَلا تَزِرُ وَازِرَةٌ وِزْرَ أُخْرَى [2] . [3]
وكذلك حينما سمعت أبا هريرة - رضي الله الله - صلى الله عليه وسلم:"الطيرة في المرأة والفرس والدار".
فغضبت غضبًا شديدًا، وطارت شقةً في الأرض وشقةً في السماء، وقالت:"إنما قال: كان أهل الجاهلية يتطيرون من ذلك".
(1) مصنف ابن أبي شيبة (1/ 185) .
(2) سورة الأنعام الآية (164) .
(3) صحيح البخاري في الجنائز،
(4) مسند أحمد (6/ 150 و 240) ، والطحاوي في الآثار (4/ 314) .