الرسول - صلى الله عليه وسلم - يوم خيبر وأكل المسلمون لحوم الحمر الأهلية من حمرها فقام رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فنهى الناس عن أمور سماها لهم. قال ابن إسحاق فحدثني عبد الله بن عمرو بن
ضمرة الفزاري عن عبد الله بن أبي سليط عن أبيه قال: أتانا نهي رسول الله - صلى الله عليه وسلم - عن أكل لحوم الحمر
الإنسية والقدور تفور بها فكفأناها على وجوهها.
[1] وعن أنس - رضي الله عنهم -، أن رسول الله - صلى الله
عليه وسلم - غزا خيبر فصلينا عندها صلاة الغداة، فركب نبي الله - صلى الله عليه وسلم - وركب أبو طلحة وأنا رديف أبي طلحة، فأجرى نبي الله - صلى الله
عليه وسلم - في زقاق خيبر وإن
ركبتي لتمس فخذ نبي الله - صلى الله عليه عن فخذه حتى إني أنظر إلى بياض فخذ نبي الله - صلى الله عليه وسلم -، فلما دخل القرية قال: الله أكبر خربت خيبر، إنا إذا نزلنا بساحة قوم
فساء صباح المنذرين، قالها ثلاثا، قال: وخرج القوم إلى أعمالهم، فقالوا: محمد.
قال:، فجمع السبي، فجاء دحية، فقال يا نبي الله أعطني جارية من السبي، قال:"اذهب فخذ"
جارية"، فأخذ صفية بنت"
حيي، فجاء رجل إلى النبي الله عليه وسلم -، فقال: يا نبي الله أعطيت دحية صفية بنت حيي سيدة والنضير لا تصلح إلا لك
، قال: قريظة"ادعوه بها"، فجاء - صلى الله عليه وسلم -، قال:"خذ جارية من السبي غيرها". [2]
(1) انظر قصة هذه المعركة: تاريخ الطبري
(3/ 95،178) ، والسيرة (4/ 300) ، وعيون الأثر ... (2/ 307) ، وطبقات ابن سعد (2/ 77) ، والإصابة (8/ 126) .
(2) صحيح البخاري (364) .