توفيت رضي الله عنها في خلافة معاوية، ليلة الثلاثاء، السابع عشر من رمضان، سنة ثمان وخمسين من، وهي ابنة ست، بعد مرض ألمّ بها حتى أنها شعرت بأنه مرض الموت، ولهذا أوصت:"أن لا تتبعوا، ولا تجعلوا تحتي قطيفة حمراء". [1] وأن لا يصلي عليها إلاّ أبو هريرة. [2] ودفنت بالبقيع من ليلتها بعد صلاة الوتر. [3] حسب وصيتها لعبد الله بن الزبير - رضي الله عنهم -، حيث قالت له:"ادفني مع صواحبي بالبقيع لا أزكي به أبدًا". [4] قال نافع وغيره من أهل العلم
: صلينا عائشة، الله عليه وسلم - وسط البقيع والإمام يوم صلينا على عائشة أبو هريرة، وحضر، ودخل قبر عائشة عبد الله وعروة ابنا الزبير والقاسم وعبد الله ابنا محمد بن أبي بكر وعبد الله بن عبد الرحمن بن أبي بكر، وماتت سنة ثمان وخمسين في رمضان
لسبع عشرة مضت منه بعد
الوتر ودفنت من ليلتها. في ليلة الثلاثاء لسبع عشرة خلت من رمضان على الأكثر وقيل سنة سبع ذكره علي بن المديني عن ابن عيينة عن هشام بن عروة ودفنت بالبقيع. [5]
(1) الطبقات لابن سعد (8/ 76) .
(2) ، والإجابة (ص 40) .
(3) البداية والنهاية (8/ 94) ، والإصابة (4/ 359) ، وسير أعلام النبلاء (2/ 192) ، والسمط الثمين (ص 66) .
(4) ، في الجنائز.
(5) الإصابة (8/ 20) .