فهرس الكتاب

الصفحة 74 من 193

عن مسروق أنه قيل له: هل كانت عائشة ـ رضي الله عنها ـ تحسن الفرائض؟ قال: والله لقد رأيت أصحاب محمد - صلى الله عليه وسلم - الأكابر يسألونها عن الفرائض. [1]

وكانت لها دراية بالشعر والطب وغيره.

عن هشام بن عروة عن أبيه قال: لقد صحبت عائشة فما رأيت أحدًا قط كان أعلم بآية أنزلت، ولا بفريضة، ولا بسنة، ولا بشعر، ولا أروى له، ولا بيوم من أيام العرب، ولا بنسب، ولا بكذا، ولا بكذا، ولا بقضاء، ولا طب منها، فقلت لها: يا خالة، الطب من أين علمت؟ فقالت: كنت أمرض فينعت لي الشيء، ويمرض المريض فينعت له، وأسمع الناس ينعت بعضهم لبعض فأحفظه. [2]

وقال الإمام الزهري رحمه الله: لو جمع علم عائشة إلى علم جميع النساء لكان علم عائشة أفضل.

وقال عطاء: كانت عائشة رضي الله عنها أفقه الناس، وأحسن الناس رأيًا في العامة

وذكر أبو عمر بن عبد البر ـ رحمه الله ـ: أنها كانت وحيدة عصرها في ثلاثة علوم: علم الفقه، وعلم الطب، وعلم الشعر.

وعن موسى بن طلحة قال: ما رأيت أحدًا أفصح عن عائشة.

(1) أخرجه الدارمي في سننه (2/ 342) ، والحاكم في مستدركه (4/ 11) ، وابن سعد في الطبقات الكبرى (8/ 66) .

(2) "حلية الأولياء" (1/ 49، 50) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت