[1/ 881] :"قوس الله والعامة تقول: قوس قزح وقد نهي أن يقال ذلك"...
-وجاء في تاج العروس [1/ 234] :"هما قوس الله ونهي أن يقال قوس قزح"..
-قال ابن القيم في زاد المعاد [2/ 428] :"كراهة أن يقول: قوس قزح لهذا الذي يُرى في السماء".
-وقال النووي في الأذكار [1/ 856] :"يكره أن يقال: قوس قزح لهذه التي في السماء".
-وقال المناوي في فيض القدير [2/ 182] :"قال ابن القيم: سمي به [أي: بقوس قزح] ، لأنه أول ما رئي في الجاهلية على جبل قزح بالمزدلفة أو لأن قزح اسم شيطان".
جاء عن عبد الله بن عباس ـ رضي الله عنهما ـ قال: (إن القوس أمان لأهل الأرض من الغرق) أخرجه العقيلي في الضعفاء والطبراني في الكبير قال الحافظ ابن كثير في البداية (1/ 38) إسناده صحيح، قال الألباني: (وفيه عندي نظر، لأن في سنده عارما أبا النعمان واسمه محمد بن الفضل وكان تغير بل اختلط في آخر عمره) السلسلة الضعيفة (872) وقال الشيخ: (وإذا ثبت أن الحديث موقوف فالظاهر أنه من الإسرائيليات التي تلقاها بعض الصحابة عن أهل الكتاب) السلسلة الضعيفة